طريق الهدايه
اهلا بالزائرين في موقــــــــــــــــــــــــــــــــــع طـــــــــــــــــــــــــــــريق الــــــــــــــــــــهـــــــــــــدي



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالتسجيلدخولس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعات
منتدي طريق الهدايه يرحب بالساده الزائري والاخوه الاعضاء والمشرفين جزاكم الله الف خير علي تواجدكم معنه نت
الف الف الف الف الف الف الف الف الف الف مليون مبروك الاخت الغاليه راجيه رحمه ربي علي زوجها انشاء الله تعود لينا ولاسره المنتدي بالف خير

شاطر | 
 

 تعرف على أحلى ما فى الدنيا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الله
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 128
نقاط : 336
تاريخ التسجيل : 26/10/2010
الموقع : طريق الهدايه

مُساهمةموضوع: تعرف على أحلى ما فى الدنيا   الأحد نوفمبر 07, 2010 11:29 am

يقول الامام ابن القيم رحمه الله :


مساكين أهل الدنيا خرجوا من الدنيا وما ذاقوا أحلى ما فيها ،
فقيل له : وما أحلى ما فيها ؟
قال : حب الله عز وجل.
هل جربت أن تقف لتصلى ووجهك مبتسم من حلاوة دخولك على الله عزوجل؟..
أتمنى أن تقرأ الناس بقلوبها ولا تقرأ بعيونها .
فقضية اليوم هى أهم قضية فى أهم عبادة من العبادات .
من أخطر الأمور الالتفات والسهو فى الصلاة وحركة الجوارح الضائعة غير المنتظمة
مع الله عز وجل.
نحن نرى أنواعاً من الصلاة عجيبة

تجد رجلا ظهره مثل السوستة يصلى فى دقيقتين وينقرها نقر الديك كالسارق من صلاته وفتاة تصلى أمام المرآة

لتتأمل نفسها أو شاب يصلى وأذنه مع ماتش الكرة فى التليفزيون ورجل يصلى فرأى
ابنه يرتكب خطأ فيعلو صوته وهو يرمقه بغضب هل هذه صلاة ؟..



بينما النبى "صلى الله عليه وسلم " جالس فى المسجد إذا دخل رجل فسلم على
النبى " صلى الله عليه وسلم " فسلم عليه فرد عليه النبى السلام وقال له :
اذهب فصل فإنك لم تصل . فذهب فصلى ثم عاد إلى النبى " صلى الله عليه وسلم "
فقال له النبى : اذهب فصلى فإنك لم تصلى . فذهب وعاد للمرة الثالثة فقال له
النبى : اذهب فصل فإنك لم تصلى . فقال والذى بعثك بالحق لا أحسن غيرها فعلمنى
قال له النبى " صلى الله عليه وسلم " " إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما
تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا . ثم ارفع حتى تعتدل قائما . ثم
اسجد حتى تطمئن ساجداً ثم اجلس حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً واجعل ذلك فى صلاتك كلها وفي رواية لو مات هذا لمات على غير ملة محمد صلى الله عليه وسلم

يقول الله تعالى : {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }النحل97


من الآيات الهادية في تحديد قيمة الدنيا وعظيم موقع الآخرة في تصور المؤمن وسلوكه قول الله تبارك وتعالى : [إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفراً ثم يكون حطاماً وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور] سورة الحديد الآية 20 وقوله جلت قدرته في موطن آخر:[.. فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور] (سورة آل عمران من الآية 185 ). وإن الحياة الحقيقية هي حياة الآخرة [وإن الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون] (سورة العنكبوت آية 64 .) صيغة مبالغة على وزن (فعلان) فهي هي الحياة .
ولم يفهم السلف الصالح رضوان الله عليهم من هذه الآيات وأمثالها وما ورد من أحاديث في هذا الموضوع توجيهاً لترك الدنيا ، وإهمالها وعدم الالتفات إلى نعم الله وطيباته ، وما سخر للإنسان في هذا الكون ، لم يفهم السلف الصالح ذلك .. ولكن فهموا أن لا تكون الدنيا في القلوب تشغلها عن مراقبة الله وذكره ، أن لا تستغرق وقت المسلم بحيث تصرفه عن عبادة مولاه وطاعته ، وتضعف عزيمته عن تلاوة القرآن وتدبره ، أن لا تعظم وتكون هي الغاية بحيث تتعدى الحدود لجمع الحطام ، وتنتهك حرمات الله للاستزادة من المال ، وتقطع الأرحام تجاوزاً للحق وطمعاً في هذا الفاني وتنحسر البصيرة عن الاستعداد ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم [رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار. ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب] (سورة النور : 37 ـ 38 .) . وهكذا رأينا السلف الصالح حتى من فتحت له الدنيا مغاليقها ، يعمل وفي يقينه أن الدنيا مطية الآخرة فيؤدي ما فرض الله من المال ويتجاوز ذلك إلى النوافل عطاء للسائل والمحروم ، وإسهاماً في كل عمل يعود على أمة الإسلام بالخير.
ويبدو أن القضية تتجاوز القناعات العقلية إلى شيء من الذوق يكرم الله به عباده الصالحين ، فلذة محبة الله تعالى والشوق إلى لقائه تفوق كل لذة من لذائذ الدنيا الفانية . وإذا وصل المؤمن إلى هذه الدرجة من الذوق اختلفت المقاييس وأصبحت الأعمال كلها لله وبالله وعلى طريق الباقية يوم يقوم الناس لرب العالمين . وترى أن هذا شغلهم الشاغل ؛ فالدنيا جسر الآخرة ، والكيّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت .
قال أبو حسين الوراق : (حياة القلب في ذكر الحي الذي لا يموت ، والعيش الهني ، الحياة مع الله تعالى لا غير) أين هذا من اللهاث وراء الدنيا واستغراق الوقت والفكر في جمع حطامها ، والاستمتاع بلذائذها ؛ وهنيئاً لهؤلاء الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه .
وآخر من العارفين يرثي لحال أهل الدنيا وحرمانهم من ذوق أطيب ما في الدنيا فيقول :
(مساكين أهل الدنيا خرجوا من الدنيا وما ذاقوا أطيب ما فيها قيل : وما أطيب ما فيها قال : محبة الله والشوق إلى لقائه والتنعم بذكره وطاعته ، نعم إنه يرثي لحالهم .. فأين ذوق من ذوق .. وأين قيمة من قيمة بل وأين مقياس من مقياس .. أجل أين هذا من ذاك .. لا يستويان . ولا يتقاربان .
ويحس أحدهم ـ مما أعطاه الله من ذوق بمحبته ـ وكأنه في الجنة هنا فيقول : (إنه ليمر بي أوقات أقول فيها : إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيش طيب).
وفي قاعدة سلوكية مستنيرة يقول بعضهم : " والله ما طابت الدنيا إلا بمحبته وطاعته ولا الجنة إلا برؤيته ومشاهدته). رأيت إلى هذه القناعة التي تحولت إلى ذوق لحلاوة الإيمان . وهذا يذكرنا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : " ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يعود في النار) (5أخرجه البخاري في كتاب الإيمان (1/56 ،58) باب حلاوة الإيمان ومن أبواب أخر. وأخرجه مسلم رقم في الإجادة على خصال الإيمان (43) والترمذي أيضاً رقم (29260) والنسائي في الباب نفسه أيضاً باب إجادة الإيمان (8/96) وأخرجه ابن ماجة في الفتن باب (الصبر على البلاء) رقم (4033).).
ولا شك أن محبة الله تعالى تنطوي على محبة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن محبة الرسول من محبة الله كيف لا وهو رحمة العالمين الذي أنقذنا الله به من الهلكة .





يقول أحد السلف

( إذا أنكشف الغطاء للناس يوم القيامه عن ثواب أعمالهم لم يروا ثوابا أفضل من ذكر الله)
فيتحسر عندها أقوام
يقولون
ماكان شي أيسر علينا من ذكر الله
وقال آخر : لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من السعادة ، لجالدونا عليها بالسيوف .

فيا من لازلت مستمراً على الذنب والعصيان ، توقف والحق بركب التائبين لتفوز وتسعد في الدارين .
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
ليكن شعارك كل يوم


(( إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم ))

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
عبد الله إلى متى الغفله
إلى متى تؤذي بالذنب نفسك وتضيع يومك كما ضاع أمسك
لا مع الصادقين لك قدم
ولا مع التائبين لك ندم
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
إذا أردت ان تعرف قدر تقوى الله في قلبك
فانظر إلى حالك في الخلوات
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
قال بعض الصالحين :
مساكين أهل الدنيا خرجوا من الدنيا وماذاقوا أطيب مافيها
قيل : وما أطيب مافيها ؟؟
قال محبة الله والأنس به والشوق إلى لقائه والتنعم بذكره وطاعته .
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :
كان أحد السلف يمشي بوسط وحل من طبن وكان يتقيه فزلت به قدمه ثم زلت به الأخرى
بعدها خاض الوحل خوضا وهو يبكي
ويقول ::هكذا العبد يتقي الذنب فيقع فيه
ويتقي الذنب الأخر فيع فيه حتى يعتاد الذنوب فيخوضها خوضا
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::
قال احد السلف
انا لا اعجب من الذي انتكس لماذا انتكس ؟؟
وانما اعجب من الذي مات وهو على الطاعه كيف صبر عليها
فهنيئا للصالحين
ماداموا على طاعة الله أمام مغريات الدنيا
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::
في اربعه مواقف يحس المرء بعظيم حاجته للحسنات
فتأمل :
عندما يكون وحيد ا في قبره



عند نصب الميزان



عند تطاير الصحف



عند تفاضل المنازل في الجنه



فلا تحقر من المعروف شيئا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تعرف على أحلى ما فى الدنيا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طريق الهدايه :: القسم الاسلامى :: اسلاميات-
انتقل الى: