طريق الهدايه
اهلا بالزائرين في موقــــــــــــــــــــــــــــــــــع طـــــــــــــــــــــــــــــريق الــــــــــــــــــــهـــــــــــــدي



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالتسجيلدخولس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعات
منتدي طريق الهدايه يرحب بالساده الزائري والاخوه الاعضاء والمشرفين جزاكم الله الف خير علي تواجدكم معنه نت
الف الف الف الف الف الف الف الف الف الف مليون مبروك الاخت الغاليه راجيه رحمه ربي علي زوجها انشاء الله تعود لينا ولاسره المنتدي بالف خير

شاطر | 
 

 أهمية طلب العلم الشرعى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الله
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 128
نقاط : 336
تاريخ التسجيل : 26/10/2010
الموقع : طريق الهدايه

مُساهمةموضوع: أهمية طلب العلم الشرعى   الأربعاء أكتوبر 27, 2010 11:30 pm

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين وقائد الغر المحجلين محمد المبعوث إلى الخلق أجمعين وعلى ءاله الطيبين وصحبه الطاهرين وأمّته المتّقين وأزواجه أمّهات المؤمنين.
اعلموا أن الله تعالى يقول: ”وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ “.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ”مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ بِهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا لِلْجَنَّةِ وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَحَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ“، والرسول عليه الصلاة والسلام قال أيضًا: ”أَلا لَيُبَلِّغَنَّ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ“، وقال: ”نَضَّرَ اللهُ امْرَءًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا فَأَدَّاهَا كَمَا سَمِعَهَا“.
فمِنَ الآية الكريمة والأحاديث الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم يتّضح لنا أهمّية طلب العلم وتعليمه للناس، فهذا هو النّهج الذي علّمنا إيّاه رسول الله صلى الله عليه وسلّم، أن نتعلّم ونعلّم فننشر العلم، إذ علم الدين هو حياة الإسلام، وعلم الدين هو الحصن الذي يحرس المؤمن، وتعليم علم الدّين للناس هو دأب الأنبياء والعلماء والصالحين، فمن هنا كانت تنشأ المعاهد الشرعية لهذه الغاية، لنشر الدّين وتعليم الناس.
فأوّل المعاهد الشرعيّة كانت في المساجد في حلق العلماء وما زال العلماء يتلقّون العلم عن بعضهم بالتّلقّي إلى أن يصل العلم بالاسناد المتّصل إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم، وقد قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حاثّا على طلب العلم والفقه في الدّين: ”إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ وَإِنَّمَا الْفِقْهُ بِالتَّفَقُّهِ وَمَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ“ فمن تفقّه في الدّين دلّ ذلك على أنّ الله تبارك وتعالى أراد به خيرًا كثيرًا، ومن تعلّم علم الدّين وطبّقه فهو جبل راسخ في الدنيا ومن النّاجين في الآخرة.
وها سيّدنا عيسى صلّى الله عليه وسلّم يمدح العلم وتعلّمه فقال: ”مَنْ تَعَلَّمَ وَعَمِلَ بِمَا تَعَلَّمَ وَعَلَّمَ غَيْرَهُ دُعِيَ عَظِيمًا فِي مَلَكُوتِ السَّموَاتِ“ أي أنّ الملائكة أولياء الله تدعوه عظيمًا.
فالعمل بتعلّم الدّين ونشره بين النّاس هو من أفضل القربات إلى الله وهو أفضل من صلاة النّافلة، هذا ما علّمنا إيّاه رسول الله صلى الله عليه وسلّم بقوله لأبي ذرّ الغفاريّ: ”يَا أَبَا ذَرّ لأَنْ تَغْدُوَ فَتَتَعَلَّمَ ءَايَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تُصَلِّيَ مِائَةَ رَكْعَةٍ وَلأَنْ تَغْدُوَ فَتَتَعَلَّمَ بَابًا مِنَ الْعِلْمِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تُصَلِّيَ أَلْفَ رَكْعَةٍ“.
فالحاجة في هذه الأيّام تزداد إلى العلم وأهله فكم من إنسان يفتي في الدّين بلا علم فيَضلّ ويُضِلّ غيره وكم من الفتاوى الباطلة كانت سببًا في سفك دماء المسلمين وخراب بيوت وانتشار للفساد، فلكي نحفظ مجتمعاتنا وننشر ديننا الحنيف ونطبّق ما افترض الله علينا لا بدّ لنا من العلم وتخريج دعاة يعلّمون النّاس أمور دينهم.
وكم من إنسان في هذا الزمن غرّته الحياة الدّنيا فانصرف إلى ملذّاتها وترك الفرائض وضيّع الواجبات وترك علم الدّين فازداد عصيانًا فوق عصيانه، فالحمد لله الذي وفّق في هذا الزمن كوكبة من الفتيان والشباب منصرفة لتعلّم الشرع الحنيف عاملة على نشره في أرجاء المعمورة، همّهم سماع ءاية وسورة من كتاب الله وتعلّم أحكام الدّين شعارهم الآية القرءانية: ”إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ ءَامَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى“ ونصب أعينهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: ”طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ“.
وقد قال عليه الصلاة والسّلام: ”مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالْغَيْثِ أَيْنَمَا وَقَعَ نَفَعَ“.
وليعلم أيها الأحبة أن معرفة أمور الإيمان طريق الخلاص لا يكون إلاّ بالعلم، علم أهل السنة الذي يؤخذ بالتلقي كما قال عليه الصلاة والسلام: "يا أيها الناس تعلموا فإنما العلم بالتعلم والفقه بالتفقه فمن يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين" .فهذا الحديث فيه حث على التعلم، لأن العلم لا يؤخذ بقراءة الكتب، فكم من أناس اعتمدوا على المطالعة ففهموا ما يعارض دين الله تبارك وتعالى فضلوا وأضلوا.
وقد قال الله تبارك وتعالى: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون}. فالله تعالى أمرنا في القرءان الكريم وعلى لسان نبيه عليه الصلاة والسلام بطلب العلم، لذلك فقد وردت أحاديث كثيرة تبيّن أهمية طلب علم الدين وأن ذلك يكون بالتلقي في مجالس أهل العلم الذين يعلمون الحق وما يوافق كتاب الله وسنة نبيّه، وهناك أحاديث كثيرة تبيّن أهمية التعليم أيضًا لأن الإنسان إذا تعلم الحق فينبغي أن يعلّمه للناس فقد قال عليه الصلاة والسلام فيما رواه الترمذي "نضّر الله امرأً سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمعها". فهذا الحديث فيه أن الرسول صلى الله عليه وسلم دعا لمن يسمع حديثه فيَعيه ثم لا يغيّره ولا يبدّله ثم يبلّغه غيره بنضرة الوجه أي بحسن وجهه يوم القيامة بالسلامة من الكآبة التي تحصل من أهوال يوم القيامة. لأن يوم القيامة يوم الأهوال العظام والشدائد الجسام لذلك ربّنا تبارك وتعالى قال: {مالكِ يوم الدين} . هو الله تعالى مالك الدنيا والآخرة مالك كل شىء فإنما قال {مالك يوم الدين} ليفهمنا عظم أمور ذلك اليوم، الأمور التي تجري في الدنيا من الأهوال هي كلا شىء بالنسبة للأهوال التي تحصل يوم القيامة، أي أن الشدائد التي تحصل ذلك اليوم، أشد وأعظم من الشدائد التي تحصل في الدنيا، فكل مصائب الدنيا كلا شىء بالنسبة لمصائب الآخرة وشدائد الآخرة. فالرسول دعا لمن تعلم علم الدين بالتلقي وعلّمه غيره بأن يكون وجهه نضرًا حسنًا في ذلك اليوم العظيم. وقد بين النبي أيضًا في أحاديث كثيرة عظيم ثواب حضور مجالس العلم: منها قوله عليه الصلاة والسلام: "ما من مسلم يأتي المسجد ليس له همة إلا أن يتعلم أو يعلم إلا كان له أجر حجةٍ وعمرة تامتين".
وقد روى مسلم حديثًا: "إن لله ملائكةَ سيّارةً فُضُلا، يتتبعون مجالس الذكر فأينما وجدوها قعدوا معهم وحفَّ بعضهم بعضًا بأجنحتهم حتى يملؤا ما بينهم وبين السماء".
وفي نهاية الحديث: يقول الله عز وجل ”قد غفرت لهم وأعطيتهم ما سألوا وأَجَرتهم مما استجاروا“. قال: (أي النبي) "فيقولون (أي الملائكة): يا رب فيهم عبد فلان خطّاءٌ إنما مرَّ فجلس معهم، فيقول الله عز وجل: وله غفرت هم القوم لا يشقى جليسُهم".

اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وارزقنا الفردوس من غير سابق عذاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أهمية طلب العلم الشرعى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طريق الهدايه :: القسم الاسلامى :: اسلاميات-
انتقل الى: