طريق الهدايه
اهلا بالزائرين في موقــــــــــــــــــــــــــــــــــع طـــــــــــــــــــــــــــــريق الــــــــــــــــــــهـــــــــــــدي



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالتسجيلدخولس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعات
منتدي طريق الهدايه يرحب بالساده الزائري والاخوه الاعضاء والمشرفين جزاكم الله الف خير علي تواجدكم معنه نت
الف الف الف الف الف الف الف الف الف الف مليون مبروك الاخت الغاليه راجيه رحمه ربي علي زوجها انشاء الله تعود لينا ولاسره المنتدي بالف خير

شاطر | 
 

 قصص مشرفة عن أبطال المسلمين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طريق الهدايه

المدير العام


المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 118
نقاط : 314
تاريخ التسجيل : 26/10/2010

مُساهمةموضوع: قصص مشرفة عن أبطال المسلمين   الأحد أكتوبر 31, 2010 3:56 am

الحاجب المنصور

حين مات فرحت بخبر موته كل أوروبا !
هل سمعتم عنه?!! إن التاريخ يتحدث عنه فهو بطل من أبطال المسلمين
حين مات القائد الحاجب المنصور فرحت بخبر موته كل أوربا وبلاد الفرنج.. حتى جاء القائد ألفونسو إلى قبره ونصب على قبره خيمة كبيرة وفيها سرير من الذهب فوق قبر الحاجب المنصور.. ونام عليه ومعه زوجته متكئة يملؤهم نشوة موت قائد الجيوش الإسلامية في الأندلس وهو تحت التراب.. وقال ألفونسو: -

أما ترونني اليوم قد ملكت بلاد المسلمين والعرب !! .. وجلست على قبر أكبر قادتهم .
فقال أحد الموجودين:- والله لو تنفس صاحب هذا القبر لما ترك فينا واحدا على قيد الحياة ولا استقر بنا قرار!!..

فغضب ألفونسو وقام يسحب سيفه على المتحدث حتى أمسكت زوجته بذراعه وقالت : - صدق المتحدث ! أيفخر مثلنا بالنوم فوق قبره !! والله إن هذا ليزيده شرفا.. حتى بموته لا نستطيع هزيمتها ..التاريخ يسجل انتصارا له وهو ميت. قبحا بما صنعنا وهنيئا له النوم تحت عرش الملوك..

الحاجب المنصور ولد سنة 326 هجري بجنوب الأندلس.. دخل متطوعا في جيش المسلمين وأصبح قائد الشرطة في قرطبة لشجاعته ثم أصبح مستشارا لحكام الأندلس لفطنته ثم أمير الأندلس وقائد الجيوش.. خاض بالجيوش الإسلامية 50 معركة انتصر فيها جميعا.. ولم تسقط ولم تهزم له راية.. وطئت أقدامه أراض لم تطأها أقدام مسلم قط.. أكبر انتصاراته غزوة ' ليون' حيث تجمعت القوات الأوربية مع جيوش ليون.. فقتل معظم قادة هذه الدول وأسر جيوشهم وأمر برفع الأذان للصلاة في هذه المدينة الطاغية..

كان يجمع غبار ملابسه بعد كل معركة وبعد كل أرض يفتحها ويرفع الأذان فيها ويجمع الغبار في قارورة أوصى أن تدفن معه لتكون شاهدة له عند الله يوم يعرض للحساب..
كانت بلاد الغرب والفرنجة تكن له العداء الشديد لكثرة ما قتل من أسيادهم وقادتهم
لقد حاربهم 30 سنة مستمرة قتالا شديدا لا يستريح أبدا ولا يدعهم يرتاحون..
كان ينزل من صهوة الجواد ليمتطي جوادا آخر للجهاد..
كان يدعو الله أن يموت مجاهدا لا بين غرف القصور..
وقد مات كما يتمنى إذ وافته المنية وهو في مسيره لغزو حدود فرنسا..
كان عمره حين مات 60 سنة قضى منها 30 سنة في الجهاد والفتوحات..
ذهب المنصور إلى لقاء ربه وسيبقى اسمه مع أسماء الأبطال في تاريخ المسلمين..
وكان في نيته فتح مدن فرنسا الجنوبية من خلال اختراق (جبال البيرينيه)...

فهل عرفتم لماذا أقام ألفونسو قائد الفرنج خيمة على قبره الآن!!

لقد استشهد وفي جيبه قارورة تحمل غبار معارك المسلمين وفتوحاتهم
استشهد وجسده يحمل جروح المعارك التي خاضها لتشهد عند الله ..
كل همه لقاء ربه ومعه ما يشفع له بدخول الجنة..

موقف من مواقف الحاجب منصور:- يُسيّر جيشا جرارا لإنقاذ نسوة ثلاث:
جاء عن الحاجب المنصور في سيرة حروبه أنه سيّر جيشا كاملا لإنقاذ ثلاث من نساء المسلمين كن أسيرات لدى مملكة نافار، ذلك أنه كان بينه وبين مملكة نافار عهد، وكانوا يدفعون له الجزية، وكان من شروط هذا العهد ألا يأسروا أحدا من المسلمين أو يستبقوهم في بلادهم، فحدث ذات مرة أنه ذهب رسول من رسل الحاجب المنصور إلى مملكة نافار، وهناك وبعد أن أدّى الرسالة إلى ملك نافار أقاموا له جولة، وفي أثناء هذه الجولة وجد ثلاثا من نساء المسلمين في إحدى كنائسهم فتعجب لوجودهن، وحين سألهن عن ذلك قلن له إنهن أسيرات في ذلك المكان.
وهنا غضب رسول المنصور غضبا شديدا وعاد إلى الحاجب المنصور وأبلغه الأمر، فما كان من المنصور إلا أن سيّر جيشا جرارا لإنقاذ هؤلاء النسوة، وحين وصل الجيش إلى بلاد نافار دُهش جدا ملك نافار وقال:- نحن لا نعلم لماذا جئتم، وقد كانت بيننا وبينكم معاهدة على ألا نتقاتل، ونحن ندفع لكم الجزية. وبعزة نفس في غير كبر ردوا عليه بأنكم خالفتم عهدكم، واحتجزتم عندكم أسيرات مسلمات، فقالوا: لا نعلم بهن، فذهب الرسول إلى الكنيسة وأخرج النسوة الثلاث، فقال ملك نافار: إن هؤلاء النسوة لا نعرف بهن؛

فقد أسرهن جندي من الجنود وقد تم عقاب هذا الجندي، ثم أرسل برسالة إلى الحاجب المنصور يعتذر فيها اعتذارا كبيرا، فعاد الحاجب المنصور إلى بلده ومعه النساء الثلاث.


كُتبت هذه الأبيات على قبره في مدينة سالم... رحمه الله وطيب ثراه



آثــاره تنبيـك عـن أخـباره حـتى كأنـك بالعـيـان تــراه
تالله لا يأتي الزمان بمثله أبدا ولا يحمي الثغورَ سواه

رحمه الله رحمة واسعة وتقبل منه وجزاه الله تعالى خير الجزاء عن الأمة الإسلامية جمعاء

ما اروعها من مواقف إسلامية عظيمة ندعو الله تعالى أن يجعلنا مثل هؤلاء الأبطال

والله إنها صفحات عز وشرف يفخر بها كل مسلم
إن دين الإسلام العظيم صنع القادة العظام عندما تمسكوا بدينهم قولاً وعملاً
فكانو إسلاماً يمشي على الأرض ، يهابهم الكفار حتى بعد موتهم
فما أحوجنا لمثل هؤلاء الأبطال العظام

هكذا هم الرجال والا فلا هؤلاء من قامت على أكتافهم عزة المسلمين وقوتهم رحم الله هؤلاء جميعا وأسكنهم فسيح جناته وجمعنا معهم في جنان النعيم .

اقسم بالله شباب كنت اتمنه ان اكون واحد من المجاهدين المرابطين في كل مكان مجاهد لنصره دين الله علي ارض الله لرفع كلمه لا اله الا الله في جميع بقاع ارض الله احمل فوق كتفي سلاحي ومعي قراني وسنه نبي وبجعبتي كفني
ولكن ما بليد حيله لا نقدر غير علي الدعاء ونرجو من الله الاجابه
تقبلو مني مع فائق الاحترام وتقدير اخوكم في الله الفقير الي الله الراجي غفرانه
ابو مجاهد( طريق الهدايه)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://smsm.forumj.net
 
قصص مشرفة عن أبطال المسلمين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طريق الهدايه :: القسم الاسلامى :: اسلاميات-
انتقل الى: